عقد عمل حرّ (فريلانس)
عقد العمل الحرّ اتفاقٌ بين مستقلّ وعميل يحدّد النطاق والمخرجات وعدد التعديلات والدفع والملكية — لا عقد توظيف نظاميّ ولا يخضع لأنظمة العمل والعمّال. أشهر نزاعاته: تعديلات بلا نهاية، وتأخّر دفع، وخلاف على من يملك العمل بعد التسليم. في تريتي تبنيه من بنود النطاق والدفع والتسليم والملكية معاً، وتتابع مواعيد الدفع بتذكيرات حتى الإنجاز.
أكثر نقاط الخلاف شيوعاً
عدد التعديلات المسموح بها مجّاناً، وما يُحسَب تعديلاً «داخل النطاق» مقابل عملاً إضافياً يستحقّ أجراً منفصلاً.
ملكية العمل النهائيّ والملفّات المصدرية بعد التسليم والدفع الكامل — نقطة الخلاف الأشهر في الأعمال الإبداعية.
هذا عقد عمل حرّ (خدمة مستقلّة) لا عقد توظيف نظاميّ؛ إن كانت العلاقة فعلياً توظيفاً (دوام، إشراف مباشر، حصريّة) فراجع أنظمة العمل والعمّال ومنصّة قوى، فالتصنيف الخاطئ يحمل مخاطر نظامية على الطرفين.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين عقد العمل الحرّ وعقد التوظيف؟
العمل الحرّ خدمة مستقلّة بلا علاقة توظيف رسمية ولا حماية أنظمة العمل؛ التوظيف علاقة نظامية عبر جهة رسمية بحقوق والتزامات محدَّدة قانوناً. الخلط بينهما يحمل مخاطر — راجع مختصّاً إن لم يكن واضحاً.
كيف أحدّد عدد التعديلات المسموحة؟
حدّد رقماً صريحاً في حقل المخرجات (مثال: شعار + 3 تعديلات)، فيصبح أيّ طلب بعده عملاً إضافياً بأجر منفصل، لا نزاعاً على النية.
ماذا لو تأخّر العميل عن الدفع؟
يتابع تريتي مواعيد الدفعات المتّفق عليها ويُرسل تذكيرات تلقائية قبل الاستحقاق وبعده، فلا يعتمد المتابعة على الذاكرة أو الإحراج.
من يملك الملفّ النهائيّ بعد التسليم؟
يُحدَّد ذلك صراحةً في بند الملكية — عادة تنتقل الملكية الكاملة للعميل بعد اكتمال الدفع، وهذا بالضبط ما يمنع خلاف تسليم المصدر لاحقاً.